U3F1ZWV6ZTQyMDczNjkxMTk1MDcyX0ZyZWUyNjU0MzcyMjU1NDE5Ng==

بحث مقاومة التغيير

بحث مقاومة التغيير



خطة البحث

  • مـقــدمــة
  • المبحث الأول: المفاهيم الأساسية لإدارة التغيير  
  •  المطلب 01: مفهوم التغيير
  •  المطلب 02: الأسباب الدافعة التغيير
  •   المطلب 03: شروط قبول التغيير
  •  المبحث الثاني : مفهوم مقاومة التغيير
  •  المطلب 01: ماهية مقاومة التغيير
  •  المطلب 02: مستويات  مقاومة التغيير
  •  المطلب 03 : أسباب  مقاومة التغيير
  • المبحث الثالث :  أساليب و ايجابيات مقاومة التغيير طرق التعامل مع هده ظاهرة
  •  المطلب 01: أساليب مقاومة التغيير
  •  المطلب 02: ايجابيات مقاومة التغيير
  •  المطلب 03: طرق التعامل مع ظاهرة مقاومة التغيير
  • خـــــاتـمـة
وماد ا يقصد بمقاومة التغيير وما مستوياتها و أسبابها ؟
ما هي أساليب و ايجابيات مقاومة التغيير و طرق التعامل مع هذه ظاهرة ؟


المقــدمـة
منذ أن وُجد الانسان على وجه الارض، فإن عمليّة التّغيير تدفع باتّجاه الصّراع بين القديم والجديد، بشكل مستمر؛ فالتّغيير يعبِّر عن ضرورة إنسانيّة وحياتيّة، لا يمكن لأحد أن يصدّها، أو يقف في وجهها، ولكن يعمل الإنسان على تأخيرها وتأجيلها، خاصّة إن كانت تهدف لتجريده من الماضي، وتعلّقه بالقديم، ولكن هناك تفاوت في أنماط استقبال النّاس للتّغيير. فمنهم من يرحّب به ويعدّه مدخلاً لتطوّره الشّخصي والمهني وتطوّر عمل المؤسّسة الّتي يعمل فيها ومنهم من يعدّ التّغيير تهديداً شخصيّاً ومهنيّاً له.
فالتغيير بطبيعته يمثل تحدياً للإنسان والمؤسسة ولمجمل عملية الانتقال من وضع إلى آخر وهو أشبه بثورات، أو انقلابات، كائناً ما كان حجمه أو نوعه فهو عملية تحمل في ذاتها شكلاً من أشكال المغامرة، أو المخاطرة، أمام المجهول ويقع الإنسان في حرَج وتخوف طبيعي في كثير من الأحيان ليس لأنه لا يُحب التطور دائماً ولكن لأن الجديد يحمل معه في الغالب موجات وتحديات، قد يشعر معها المرء بأنه مهدد ، بما لذلك من أبعادٍ وجذور نفسيّة.اجتماعية، وثقافية، وروحيّة، واقتصاديّة، وسياسيّة أيضاً.
وكما هو معروف، فإن مقاومة التّغيير تكون بينةً تارة، وخفية تارة أخرى، قوية تارة، وضعيفة تارة أخرى. ولما كانت هذه المقاومة هي التي تتسبب في إفشال عملية التغيير، كان لا بدّ أن يتم التعامل معها بحذر بترويضها أو القضاء عليها ذلك إن مقاومة التغيير هي سلوك الفرد الهادف إلى وقاية نفسه، أو حمايتها من آثار وهي سلوك منَظّم، يهدف إلى تأخير تنفيذ التّغيير المُقترَح أو إعاقته أو منعه وتصويره بالعمل السّلبي وعليه، فإن مقاومة التّغيير التّنظيمي هي عرقلة التّغيير بهذا الشّكل أو ذاك لأسباب نفسيّة-اجتماعيّة، أو اقتصاديّة، أو سياسيّة ، أو ثقافيّة.
وسنبني هذا الموضوع على طرح الإشكاليات التالي
ما هو التغيير و ماهي الأسباب الدافعة له ؟




ولتحميل ملخص البحث بــ power point  اضغط هنا 
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة