دور أنظمة المعلومات الإدارية في وظيفة النوعية
خطة البحث
مقدمة
الفصل
الأول: ماهية وظيفة النوعية
أولاً:
تعريف النوعية
ثانياً:
كيف تتم عملية مراقبة النوعية
ثالثاً:
مقياس FNOR
رابعاً:
الإيـزو
خامساً:
نظام تسيير النوعية حسب الإيزو 9000
الفصل
الثاني: دور أنظمة المعلومات الإدارية في وظيفة النوعية
أولاً:
ماهية نظام المعلومات الإداري
ثانياً:
أهداف نظام المعلومات الإداري
ثالثاً:
خصائص نظام المعلومات الإداري
رابعاً:
الوظائف الأساسية لنظام المعلومات الإداري
خامساً:
دور نظام المعلومات في النوعية
سادساً:
مجالات إدخال الحاسوب
سابعاً:
النمـوذج اليابانـي
خاتمة
مقدمة
إن
المؤسسة حاليا في إطار الرهانات التي أصبحت تفرضها العولمة, و التنافس الشديد, لا
يمكنها الاستغناء عن تطبيق الطرق الحديثة للتسيير, و لعب ورقة النوعية حتى تلبي
حاجات المستهلكين لمنتوجاتها و خدماتها, و حتى تكتسب المزيد منهم.
و
في ظل محيط غير مستقر يفرض قيوداً و يتيح فرصاً للمؤسسة نشأ ما يسمى بتسيير
العمليات من أجل تحقيق الأهداف الرئيسية للمؤسسة و هي النوعية (خاصة باستعمال
المقاييس) المرونة و الإنتاجية.
و
لتحقيق هذه الأهداف تلجأ المؤسسات إلى المعلوماتية, التي تلخص الوقت و المكان,
بفضل التقنيات المستخدمة في مختلف الأجهزة و البرمجيات, التي تعتبر أدوات لتسيير
الحلول و ليس المشاكل, وضع برنامج حيز التنفيذ يعتبر استثماراً مادياً و بشرياً
معتبراً, و لا يسمح فيه بالخطأ خاصة إذا علمنا دورها البارز في اتخاذ القرارات.
فمـا هـو دور أنظمة المعلومات الآلية ة
غير الآلية في حفظ قيمة الزبون و تعظيمها و بالتالي الحفاظ على نوعيـة جيدة كصورة
للمنتوج ؟
و كيف يتم انتقال المؤسسة مـن نظام
لتأمين النوعيـة (SAQ) إلى نظـام لتسيير النوعيـة (SMQ).


إرسال تعليق